عيوب الدراسة في تركيا

عيوب الدراسة في تركيا – لا تدرس في تركيا قبل قراءة هذا المقال

عيوب الدراسة في تركيا تشمل بعض التحديات مثل مشاكل التأقلم الثقافي، صعوبة اللغة، وتباين التكاليف المعيشية، على الرغم من أن تركيا تُعَدّ وجهة تعليمية متميزة تجذب الطلاب الدوليين بفضل مؤسساتها المرموقة وتنوع البرامج الأكاديمية التي تقدمها.
في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل هذه العيوب وغيرها، بهدف تقديم صورة متكاملة للطلاب الذين يفكرون في اختيار تركيا كمحطة أكاديمية لتحقيق طموحاتهم التعليمية.

عيوب الدراسة في تركيا 

1. الدراسة باللغة التركية
يختار الطلاب الدراسة باللغة التركية هذا الخيار لأسباب محددة، منها تكاليف الدراسة التي قد تكون أقل بالمقارنة مع الدراسة باللغة الإنجليزية. يمكن أن يواجه بعض الطلاب صعوبات في فهم واستيعاب اللغة التركية في البداية، مما يتطلب التخطيط المبكر والاستعداد الجيد قبل الالتحاق بالدراسة.
لذا، يُنصح الطلاب الذين ينوون الدراسة باللغة التركية بالقيام بالخطوات التالية:
• الدراسة المسبقة للغة: ابدأ في دراسة اللغة التركية مسبقًا عبر الإنترنت أو من خلال دورات محلية إذا كانت متاحة. هذا سيمكنك من تقييم قدرتك على فهم اللغة والتأقلم معها.
• التقييم الذاتي: بناءً على تجربتك في دراسة اللغة التركية، قم بتقييم قدرتك على التعلم بها وفهمها. اختبر نفسك في مختلف المهارات اللغوية مثل القراءة، الكتابة، والمحادثة.
• اتخاذ القرار: استند إلى التقييم الذاتي والاستعداد الذي قمت به، اتخذ قرارًا مدروسًا بشأن ما إذا كنت ستتقدم بالتقديم للدراسة باللغة التركية أم لا.
مع ذلك، الدراسة باللغة التركية يمكن أن تكون فرصة رائعة لتعلم لغة جديدة والتعرف على ثقافة جديدة، مما قد يثري تجربة الطالب الأكاديمية والشخصية. إذا كان الطالب مستعدًا للتحديات المحتملة ومستعدًا للاستفادة من المزايا فإن الدراسة باللغة التركية لا يمكن أن تكون عيبًا بالمطلق بل تجربة تعليمية قيمة.
2. تحديات القبول
إذا كنت تنوي الدراسة في الجامعات الحكومية التركية، يجب عليك تحقيق شروط القبول مثل اجتياز امتحانات القدرات (YÖS – SAT) بالإضافة إلى الحصول على شهادة الثانوية بمعدل عالٍ. هذه المتطلبات تجعل الأمر أكثر تعقيدًا قليلاً بالمقارنة مع الجامعات الخاصة، التي تشترط فقط حصول الطلاب على شهادة ثانوية بنسبة 60٪ على الأقل. كما يمكن للطلاب التقديم على الجامعات الخاصة باستخدام شهادة الفصل الأول دون الحاجة لانتظار الانتهاء من شهادة الثانوية، وهو ما يختلف عن الجامعات الحكومية التي تفرض هذا الشرط.
3. ارتفاع تكاليف الدراسة في الجامعات الخاصة
بعض الجامعات الخاصة تفرض رسوماً دراسية مرتفعة، خاصة في بعض التخصصات مثل الطب البشري وطب الأسنان. لذا، يُنصح الطلاب بالبحث الجيد قبل الاختيار بين الجامعات التركية، ليتمكنوا من اختيار الجامعة التي تناسب ميزانيتهم المالية وتقدم لهم قيمة تعليمية ملائمة.
4. عدم توفر بعض التخصصات إلا باللغة التركية
في بعض الأحيان يواجه الطلاب الذين يرغبون في دراسة تخصص معين في تركيا مشكلة حيث أن هذا التخصص غير متاح إلا باللغة التركية. في هذه الحالة يجد الطالب نفسه أمام اختيارين: إما أن يدرس التخصص باللغة التركية، أو يبحث عن تخصص مشابه يكون متاحًا باللغة الإنجليزية أو بلغة أخرى يجيدها.
5. الشعور بالغربة
الشعور بالغربة يمكن أن ينجم عن عوامل مهمة مثل عدم قدرة الطالب على متابعة أفراد عائلته بانتظام وعدم إقامة علاقات اجتماعية مع طلاب جدد في نفس الجامعة أو السكن. الطلاب الذين يكونون ميلاً للانطواء أو غير اجتماعيين قد يعانون من هذا الشعور ويكون من الأفضل لهم أن يكونوا بصحبة صديق مقرب يدرس في نفس الجامعة للمساعدة في التأقلم.
6. تكاليف المعيشة
تغيرت الأوضاع في تركيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ وتأثرت بالتضخم الاقتصادي. هذا التحول قد يؤثر على الطلاب الذين ينوون الدراسة في تركيا، حيث كانت تكاليف المعيشة والسكن تتراوح سابقًا بين 300 و500 دولار شهريًا، ولكن الآن لا يقل عن 400 دولار شهريًا.
ننصح الطلاب بشراء الأساسيات من المتاجر منخفضة التكلفة مثل BIM، Sok، A101، كما يُفضل شراء الملابس والمقتنيات الشخصية من المولات التجارية، حيث تكون الأسعار أقل مقارنة بالمحلات التجارية الأخرى.
7. المواصلات والإزدحام
تجنب الزحام والشلل المروري يعد أمرًا ضروريًا للطلاب الذين يدرسون في تركيا، خاصة في الصباح الباكر وفترة ما بعد العصر. لذا، يُنصح الطلاب بالاعتماد على وسائل النقل العامة مثل المتروبوس والمترو، التي تُعتبر بدائل فعّالة بغض النظر عن حالة الازدحام. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح الطلاب بالبحث عن سكن يكون في مواقع مركزية قريبة من الجامعة والمناطق الحيوية والمميزة في المدينة.

عيوب الجامعات الحكومية في تركيا

عيوب الجامعات الحكومية في تركيا 

1. غالبية الجامعات خارج المدن الكبرى
إذا تم قبولك في جامعة حكومية في تركيا، فمن المرجح أن تكون الجامعة خارج أسطنبول وأنقرة، لأن الجامعات في هذه المدن تشترط عادة الحصول على معدل عالٍ في اختبارات القدرات مثل YÖS أو SAT.
ومن المرجح أن تواجه بعض الاختلافات بالنسبة للبنية التحتية والمرافق المتاحة مقارنة بأسطنبول وأنقرة. فعلى سبيل المثال، قد لا تتوفر في هذه المدن الأخرى كافة المميزات مثل المولات التجارية الكبيرة، وأماكن الترفيه، ووسائل المواصلات المتنوعة، والمطاعم التي تقدم المأكولات العربية.
2. لغة التدريس هي اللغة التركية
لغة التدريس هي اللغة التركية في معظم الجامعات التركية الحكومية، وقد يواجه الطلاب بعض الصعوبات في تعلم هذه اللغة، مما قد يؤدي إلى إضاعة سنوات من عمرهم في محاولة التأقلم معها.
3. إختلاف الشروط وضيق فترات التقديم
عيوب الجامعات التركية الحكومية تشمل إختلاف شروط التسجيل من جامعة لأخرى، مما يزيد من تعقيدات عملية القبول، بالإضافة إلى وجود فترة زمنية قصيرة لتقديم الطلبات، مما قد يصعّب على الطلاب إكمال الإجراءات اللازمة في الوقت المحدد.
4. عدد الطلاب
في الجامعات الحكومية خارج اسطنبول وأنقرة عدد الطلاب في المدن قليل، مما يؤثر على الحياة الاجتماعية والتفاعل مع الثقافات المتنوعة.

عيوب الجامعات الخاصة في تركيا

عيوب الجامعات الخاصة في تركيا 

• التكاليف العالية: غالبًا ما تفرض بعض الجامعات الخاصة رسوم دراسية مرتفعة، مما يجعلها غير ميسرة للعديد من الطلاب.
• جودة التعليم: قد تتباين جودة التعليم في الجامعات الخاصة حيث قد تفتقر بعض الجامعات الخاصة إلى بنية تحتية متكاملة ومعايير تعليمية عالية.
• قلة الاعتراف الدولي: قد تواجه بعض الجامعات الخاصة صعوبة في الحصول على الاعتراف الدولي مقارنة ببقية الجامعات المعترف بها عالميًا.
• الإدارة والمصاريف الإضافية: قد تعاني بعض الجامعات الخاصة من إدارة غير فعالة أو مشاكل إدارية تؤثر على تجربة الطلاب، بالإضافة إلى فرض بعض الجامعة تكاليف إضافية غير متوقعة قد تكون عبئًا إضافيًا على الطلاب.
تلك بعض العيوب التي قد تواجه الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الخاصة في تركيا، والتي يجب أن يأخذوها بعين الاعتبار عند اتخاذ قرارهم بالدراسة هناك.

تجنب عيوب الدراسة في تركيا بخطوة واحدة
يمكنك التواصل عبر الواتس اب التالي 00905065887796 وسيتم الإجابة على كافة إستفساراتك في الحال.